تأثير الأغاني في برمجة العقل الباطن
هل فعلا يمكن للأغاني أن تبرمج العقل الباطن سواء بالسلب أو الإيجاب؟هل فعلا الأغاني السلبية أو الحزينة تجذب للإنسان أحداث سلبية إلى حياته؟.
الإيجابة هي نعم .و الموضوع ببساطة هو أن كل كلمة تقولها و تركز عليها هي طاقة و تعتبر تإكيد و توكيد يترسخ في العقل اللاوعي و على أساسه تبدأ بإرسال ذبذبات للكون ثم ترجع لك هذه الذبذبات مرة أخرى بنفس طاقة الكلمات و الأفكار التي ركزت عليها.
الأغاني عبارة عن جمل و كلمات بصوت مطرب تحبه و تتناغم مع موسيقى معينة حتى تحفز مشاعرك أكثر و أكثر و تبدأ بسماعها كثيرا في أوقات متقطعة و تتفاعل معها بشكل قوي جدا فتأثر فيك وفي مشاعرك.
فالأغاني عبارة عن توكيدات ،بل الأغاني تإثيرها أكبر و أعمق و ترسخ قناعة في وقت أسرع بكثير من التوكيدات الإيجابية و هذا كله بسبب صوت الموسيقى و صوت الفنان الذي تحبه فتعيش المشاعر أكثر فأكثر لهذا فإن سرعة برمجة العقل الباطن تكون أكثر عشر مرات أو عشرين مرة من أي توكيدات إيجابية عادية أنت تسمعها .
فإذا كنت معتاد على سماع أغاني حزينة و هجر و فراق فإنك تبرمج حرفيا عقلك اللاوعي بشكل قوي على طاقة كلمات الأغنية .
مثلا إذا كان شخص ما يسمع أغاني "لقد هجرتني ، تركتني ....." فإنه سيجذب لحياته كل الأصخاص التي ستعذبه ثم تبتعد عنه في نهاية الأمر.
و كثير من الناس لا تصدق أن الأغاني السلبية لها تأثير على الحياة المادية و لكن الحقيقة أنه فعلا أن أي أغنية سلبية واحدة تسمعها عدة مرات فأنك ستجذب بعد ذلك أحداث و أفكار سلبية لحياتك فتعيشها كواقع مادي .إذن يجب أن تعرف أن العقل اللاوعي إن استمع لأغنية لمدة سبعة أيام أو أربعة عشر يوما أو واحد و عشرون يوم متواصلين مع المشاعر و كثافة حسية عالية فالعقل اللاوعي يبدأ بعد هذه الفترة يبرمج نفسه على أفكار الأغنية التي سمعها و يتعامل بها في الحياة و يبدأ ببث ذبذبات للكون و يبدأ هذا الشخص بجذب طاقة تتوافق تماما مع طاقة الأغنية التي يسمعها دائما.
إن كل شيء تسمعه وتركز عليه لفترة زمنية معينة بمشاعر و كثافة حسية عالية فإن الكون يبدأ بالتحرك و يعيد تشكيل نفسه لكي يجلب لك الأحداث التي أنت تركز عليها.
هناك ثلاث قوانين مهمة جدا للعقل الباطن يجب أن تعرفهم فالقانون الأول هو أن العقل اللاوعي لا يفرق بين الحقيقة و الخيال ، يعني أن أي شيء تتخيله على أنه يحدث حقا و تشعر به حتى و أن كان على سبيل التسلية أو المزاح ، فالعقل اللاوعي يتعامل معه على أنه حقيقة و بالتالي يسجلها ، مثلا شخص ما مر بتجربة فراق أو انفصال واحدة في حياته على أرض الواقع مع شريك حياته أو شخص كان يحبه و لكن عاش هذا الموقف في خياله مئات المرات و كل هذا بسبب نوعية الأغاني التي يسمعها باستمرار و يركز عليها أكثر و أكثر و بالتالي يبقى في هذه الدائرة و لا يستطيع أن يخرج منها بسبب الطاقة و المشاعر الحسية التي يعيش فيها لذلك فإن أول خطوة نقوم بها للتخلص من أي علاقة قديمة و نسيانها تماما هو أن لانسمع إطلاقا أغاني تتكلم عن الفراق و الوجع لأن نوعية هذه الأغاني تفكرك بموقف الإنفصال العاطفي .فابتعد عنها تماما بحيث أن تفصل نفسك عنها و تعطي فرصة لعقلك لكي يهدئ و يساعدك في الخروج من هذه الدائرة و تخطي هذه المرحلة بسلام .
ثاني قانون من قوانين العقل الباطن أنه يعمل بالتكرار و المشاعر الحسية العالية بمعنى أن كل شيء تكرهه و تتفاعل معه بمشاعر عالية فإن العقل الباطن يتبرمج عليه بشكل قوي جدا. و المشاعر الحسية العالية يعني احساس قوي جدا و عواطف جياشة مثلا شخص يسمع أغنية عن الفرح فيبدأ يتفاعل معها و يتذكر كل المواقف الجميلة و المفرحة التي حدثت له في حياته . والعقل الباطن يمكن أن يتبرمج من مرة واحدة فقط عن طريق المشاعر الحسية العالية جدا.
أذن انتبه من المشاعر الحسية العالية الناتجة من تكرار سماع الأغاني.
ثالث قانون هو أن كل ما تركز عليه يزداد و يكثر و هذا هو أساس قانون الجذب أي أنت تجذب إلى حياتك كل ما تركز عليه و أنت تصبح ما تفكر به .لذلك فإن نوعية الأغاني التي تركز عليها ستجذب منها و من نوعيتها أحداثا لحياتك لذلك اختر أن تسمع و تركز على الأغاني الإيجابية و الأشياء الجميلة التي تحفز فيك مشاعر إيجابية طيبة بحيث أنك ستجذب الكثير منها في حياتكو هناك حديث للرسول صلى الله عليه و سلم يقول "البلاء موكل بالقول"وأحدث المفكرين قال"قول العقل خيال " بمعنى أن بمجرد تخيلك للصورة ذهنية معينة فأنت تعتبر أنك تقولها و تنطقها و لكن بعقلك و بالتالي ستجذبها إلى حياتك.
إذن تخيل الصور الذهنية الإيجابية التي تريد أن تعيشها في حياتك المادية و بهذه الطريقة فأنت توجه تركيزك في المسار و الإتجاه الذي تريده فقط فتجذب لحياتك كل شيء إيجابي بمنتهى السهولةو اليسر.
فإذا لاحظت أنك تميل إلى الأغاني الحزينة فهذا يعني أنك محتاج إلى أن تركز أكثر على الأشياء الإيجابية كي ترفع من ذبذباتك مرة أخرى و توازن الطاقة في داخلك و إن كنت تميل إلى الأغاني الإيجابية و تنفر من الأغاني الحزينة فهذا يعني أن طاقتك أيجابية و في احتمال رائع جدا لأن الشخص يميل للأشياء التي تتوافق مع طاقته فقط و هذا معيار بسيط تستطيع من خلاله أن تعرف نوع طاقتك.
الإيجابة هي نعم .و الموضوع ببساطة هو أن كل كلمة تقولها و تركز عليها هي طاقة و تعتبر تإكيد و توكيد يترسخ في العقل اللاوعي و على أساسه تبدأ بإرسال ذبذبات للكون ثم ترجع لك هذه الذبذبات مرة أخرى بنفس طاقة الكلمات و الأفكار التي ركزت عليها.
الأغاني عبارة عن جمل و كلمات بصوت مطرب تحبه و تتناغم مع موسيقى معينة حتى تحفز مشاعرك أكثر و أكثر و تبدأ بسماعها كثيرا في أوقات متقطعة و تتفاعل معها بشكل قوي جدا فتأثر فيك وفي مشاعرك.
فالأغاني عبارة عن توكيدات ،بل الأغاني تإثيرها أكبر و أعمق و ترسخ قناعة في وقت أسرع بكثير من التوكيدات الإيجابية و هذا كله بسبب صوت الموسيقى و صوت الفنان الذي تحبه فتعيش المشاعر أكثر فأكثر لهذا فإن سرعة برمجة العقل الباطن تكون أكثر عشر مرات أو عشرين مرة من أي توكيدات إيجابية عادية أنت تسمعها .
فإذا كنت معتاد على سماع أغاني حزينة و هجر و فراق فإنك تبرمج حرفيا عقلك اللاوعي بشكل قوي على طاقة كلمات الأغنية .
مثلا إذا كان شخص ما يسمع أغاني "لقد هجرتني ، تركتني ....." فإنه سيجذب لحياته كل الأصخاص التي ستعذبه ثم تبتعد عنه في نهاية الأمر.
و كثير من الناس لا تصدق أن الأغاني السلبية لها تأثير على الحياة المادية و لكن الحقيقة أنه فعلا أن أي أغنية سلبية واحدة تسمعها عدة مرات فأنك ستجذب بعد ذلك أحداث و أفكار سلبية لحياتك فتعيشها كواقع مادي .إذن يجب أن تعرف أن العقل اللاوعي إن استمع لأغنية لمدة سبعة أيام أو أربعة عشر يوما أو واحد و عشرون يوم متواصلين مع المشاعر و كثافة حسية عالية فالعقل اللاوعي يبدأ بعد هذه الفترة يبرمج نفسه على أفكار الأغنية التي سمعها و يتعامل بها في الحياة و يبدأ ببث ذبذبات للكون و يبدأ هذا الشخص بجذب طاقة تتوافق تماما مع طاقة الأغنية التي يسمعها دائما.
إن كل شيء تسمعه وتركز عليه لفترة زمنية معينة بمشاعر و كثافة حسية عالية فإن الكون يبدأ بالتحرك و يعيد تشكيل نفسه لكي يجلب لك الأحداث التي أنت تركز عليها.
هناك ثلاث قوانين مهمة جدا للعقل الباطن يجب أن تعرفهم فالقانون الأول هو أن العقل اللاوعي لا يفرق بين الحقيقة و الخيال ، يعني أن أي شيء تتخيله على أنه يحدث حقا و تشعر به حتى و أن كان على سبيل التسلية أو المزاح ، فالعقل اللاوعي يتعامل معه على أنه حقيقة و بالتالي يسجلها ، مثلا شخص ما مر بتجربة فراق أو انفصال واحدة في حياته على أرض الواقع مع شريك حياته أو شخص كان يحبه و لكن عاش هذا الموقف في خياله مئات المرات و كل هذا بسبب نوعية الأغاني التي يسمعها باستمرار و يركز عليها أكثر و أكثر و بالتالي يبقى في هذه الدائرة و لا يستطيع أن يخرج منها بسبب الطاقة و المشاعر الحسية التي يعيش فيها لذلك فإن أول خطوة نقوم بها للتخلص من أي علاقة قديمة و نسيانها تماما هو أن لانسمع إطلاقا أغاني تتكلم عن الفراق و الوجع لأن نوعية هذه الأغاني تفكرك بموقف الإنفصال العاطفي .فابتعد عنها تماما بحيث أن تفصل نفسك عنها و تعطي فرصة لعقلك لكي يهدئ و يساعدك في الخروج من هذه الدائرة و تخطي هذه المرحلة بسلام .
ثاني قانون من قوانين العقل الباطن أنه يعمل بالتكرار و المشاعر الحسية العالية بمعنى أن كل شيء تكرهه و تتفاعل معه بمشاعر عالية فإن العقل الباطن يتبرمج عليه بشكل قوي جدا. و المشاعر الحسية العالية يعني احساس قوي جدا و عواطف جياشة مثلا شخص يسمع أغنية عن الفرح فيبدأ يتفاعل معها و يتذكر كل المواقف الجميلة و المفرحة التي حدثت له في حياته . والعقل الباطن يمكن أن يتبرمج من مرة واحدة فقط عن طريق المشاعر الحسية العالية جدا.
أذن انتبه من المشاعر الحسية العالية الناتجة من تكرار سماع الأغاني.
ثالث قانون هو أن كل ما تركز عليه يزداد و يكثر و هذا هو أساس قانون الجذب أي أنت تجذب إلى حياتك كل ما تركز عليه و أنت تصبح ما تفكر به .لذلك فإن نوعية الأغاني التي تركز عليها ستجذب منها و من نوعيتها أحداثا لحياتك لذلك اختر أن تسمع و تركز على الأغاني الإيجابية و الأشياء الجميلة التي تحفز فيك مشاعر إيجابية طيبة بحيث أنك ستجذب الكثير منها في حياتكو هناك حديث للرسول صلى الله عليه و سلم يقول "البلاء موكل بالقول"وأحدث المفكرين قال"قول العقل خيال " بمعنى أن بمجرد تخيلك للصورة ذهنية معينة فأنت تعتبر أنك تقولها و تنطقها و لكن بعقلك و بالتالي ستجذبها إلى حياتك.
إذن تخيل الصور الذهنية الإيجابية التي تريد أن تعيشها في حياتك المادية و بهذه الطريقة فأنت توجه تركيزك في المسار و الإتجاه الذي تريده فقط فتجذب لحياتك كل شيء إيجابي بمنتهى السهولةو اليسر.
فإذا لاحظت أنك تميل إلى الأغاني الحزينة فهذا يعني أنك محتاج إلى أن تركز أكثر على الأشياء الإيجابية كي ترفع من ذبذباتك مرة أخرى و توازن الطاقة في داخلك و إن كنت تميل إلى الأغاني الإيجابية و تنفر من الأغاني الحزينة فهذا يعني أن طاقتك أيجابية و في احتمال رائع جدا لأن الشخص يميل للأشياء التي تتوافق مع طاقته فقط و هذا معيار بسيط تستطيع من خلاله أن تعرف نوع طاقتك.
تعليقات
إرسال تعليق