كيف تتوقف عن ملاحقة العالم كي يبدأ هو بملاحقتك
أحد أهم قوانين الحياة التي تسري في الكون هو أن تسعى للطاقة من أجل المادة و ليس أن تسعى للمادة من أجل الطاقة و هذه قاعدة مهمة جدا ويجب أن تفهمها جيدا .
الإنسان في الحياة نوعين :
أشخاص يسعون للمادة من أجل الطاقة مثلا تسعى للغنى كي تشعر بالثروة ،تسعى للعمل لكي تشعر بالإنجاز و النجاح و هذا النوع من الناس يتعبون جدا في حياتهم .وهناك نوع آخر من الناس و هو أذكى من النوع الأول فهو يسعى للطاقة للحصول على المادة فهو مدرك عمق الحياة و الأشياء من حوله ،و يعرف أنه يعيش في كون ذبذبي يتفاعل مع الطاقة و النوايا و الأفكار و المشاعر أكثر من أي شيء آخر فيسعى أولا للحصول على مشاعر الشيء و يعيشه في داخله و بالتالي فهو يجلب طاقته وعلى هذا فإن الشيء المادي ينجذب له و يبدأ بالتجلي في حياته و هذا هو سعي الطاقة، سعي الأفكار و المعتقدات و النوايا و المشاعر الداخلية ،
يجب أن تعرف أن الحدث كي يتجلى يجب أن تسبقه نية داخلية و مشاعر و استعداد ،غير هذا فإن الأحداث و الأهداف التي تريدها لن تحصل عليها أبدا مثلا فلنفرض أن شيء قيما قد انجذب إلى حياتك و أنت لم تجلب مشاعره و ذبذباته بداخلك يعني مثلا شاب بمشاعر سلبية و عدم استحقاق تقدم لوظيفة قيمتها عالية و فرضا أنه حصل عليها في هذه الحالة سيظهر له شيء اسمه التدمير الذاتي الذي يجعل الفرصة القيمة أو الوظيفة تضيع من هذا الشخص لأنه بكل بساطة يشعر بعدم الإستحقاق فيحدث أي مشكلة أو أي حدث يجعله يضيع هذه الفرصة .
لذلك، عمق كل شيء في الحياة هو الطاقة ،هو الذبذبات ،المشاعرو الأفكار التي تشعر بها طوال الوقت لذلك اسعى للطاقة من أجل المادة و لا تسعى للمادة من أجل الطاقة ،تشعر بالسعادة أولا ثم ستنجذب الأحداث السعيدة لحياتك ،تحس بالغنى و الثراء بداخلك و بعد ذلك ستصبح من الأغنياء ،تحس بالصحة و القوة و العافية تسري في كل خلية في جسمك و بعد ذلك ستجد جسمك في قمة التشافي و الصحة و العافية .
أحد الجمل العميقة للعالمة استر هيكس تقول"حتى تحصل على شيء معين ترغب فيه ،عليك أن تجد ذلك الشعور الذي ستشعر به عند حصولك على تلك الرغبة .تمرن عليها حتى تكون شيء راسخا بداخلك و بعدها لابد أن يكشف ذلك الشيء نفسه لك". بمعنى أنه يجب أن تشعر به أولا و بمجرد أن تحصل على هذه المشاعر و تعيشها بداخلك فحتما أن هذا الشيء سيظهر في حياتك المادية.
كل الأشياء و الأهداف و النجاحات في الحياة هي مادة فلا ينفع أن تسعى إليها مباشرة لكي تحصل على المشاعر الجميلة و الطيبة ،فالسيارة مادة ،الوظيفة مادة ،البيت مادة،المال مادة، المشاعر طاقة،الأفكار طاقة، النوايا طاقة و النقطة المهمة هي أنك لن تحصل على المادة إلا إذا حصلت على طاقتها بداخلك أولا بمعنى أن تستخدم الطاقة كوسيلة للحصول على المادة و ليس العكس و هذا لأن الطاقة هى الأصل و هي الأساس الذي تتجسد من خلاله المادة فلن تحصل على الوظيفة التي تريدها إلا إذا حصلت على طاقتها بداخلك و شعرت بها أولا و في هذه الحالة ستكون مستحقا لها فتجذبها لك .إذن انتبه أن الشيء الذي لم تحصل عليه حتى الآن هو الشيء الذي لم تستطع الحصول على طاقته و ذبذباته بداخلك أي أنك لم تطبق السعي الطاقي عليه حتى الآن .
قال أحد المفكرين "إذا أردت تغيير ما هو مرئي عليك أن تغير أولا ماهو غير مرئي " بمعنى أن الواقع الذي تعيشه الآن هو نية لأشياء غير مرئية و التي هي ذبذبات و طاقة و لكي تغير واقعك يجب أن تغير ما هو غير مرئي . فالسعي المادي يمثل 5% فقط للحصول على النتيجة و السعي الطاقي يمثل 95% لذلك فإن الدفع الطاقي هو أحد أغلى أنواع السعي و نتائجه دائما أكبر و أروع بكثير جدا مما تتوقع بينما الدفع المادي و هو السعي المادي فقط للهدف على الأرض بدون استشعاره بداخلك تكون نتائجه فقيرة جدا و أقل بكثير مما تتوقع .فكل شيء موجود الآن في حياتك من سلبيات و ايجابيات فأنت سعيت له بشكل أو بآخر .حتى الأشياء السلبية سعيت لها فتفكيرك المستمر في الفقر مثلا فهذا سعي بطاقة سلبية ،سوء الظن بالله سبحانه و تعالى و توقع الأسوء دائما هو سعي بطاقة سلبية و بالتالي بهذا التفكير فالإنسان يزيد شعوره بالقلق و الضيق أكثر فأكثر و نتيجة لذلك تأتيه المادة في شكل ظروف و أحداث سلبية و مشاكل كثيرة و كل هذا بسبب السعي الطاقي السلبي الذي كان يسعى به.
و في الآية الكريمة ،قال الله تعالى "و أن ليس للإنسان إلا ما سعى" صدق الله العظيم. أي شيء أنت تسعى إليه فأنت ستحصل عليه سواء سعي إيجابي أو سلبي ،مثلا شخص يشعر بالسعادة و يركز على كل الإيجابيات فهذا سعي للطاقة بشكل إيجابي ،شخص يحسن الظن في الله سبحانه و تعالى و يؤمن بكل المعتقدات الطيبة فهذا سعي بشكل إيجابي و نتيجته الحصول عل أشياء إيجابية مادية في حياته يقول صاحب كتاب العوالم المتوازية للذات " عندما تتوقف عن ملاحقة العالم ،يبدأ العالم في ملاحقتك "
الكثير من الناس في الحياة تحب المادة جدا و متعلقة جدا بها و تسعى لها بكل الطرق و بأقصى درجة و تفعل المستحيل كي تحصل عليها لكن كل هؤلاء الناس في الحقيقة غير مستحقة لما تسعى و في النهاية ممكن جدا ألا تحصل عليها و ذلك لأنها تستخدم وسيلة دفع فقيرة التي تمثل فقط 5% و تنسى العمل على 95% الباقية من السعي الطاقي.
إذن خلاصة القول هي أن تتوقف عن ملاحقة العالم لكي يبدأ هو في ملاحقتك ،غير ما بداخلك أي شيء أو أي هدف تريد الحصول عليه ثم احصل على طاقته بداخلك و ذلك عن طريق المشاعر فدور الكون في حياتك هو إعادة تشكيل الأحداث و الظروف كي يجذب لك شيء متوافق مع داخلك و ذلك أن هناك إلزامية من الداخل و الخارج فعلاقة الداخل بالخارج هو علاقة إلزامية ،فطالما غيرت بداخلك فحتما سينعكس ذلك في الخارج و يتجلى لك.
وتذكر دائما جملة العلامة الروسي فاديم زيلاند "العالم ؤشبه المرآة و يتشكل بالشكل الذي تظنه و وفق زاوية نظرك التي تتخذها . إذا أردت استئصال شيء ما من حياتك فكل ما عليك فعله هو التوقف عن التفكير به،مر بجانبه بلا مبالاة و سيختفي"
لذلك أي شيء تريد أن يختفي من حياتك لا تعطيه طاقة.
الإنسان في الحياة نوعين :
أشخاص يسعون للمادة من أجل الطاقة مثلا تسعى للغنى كي تشعر بالثروة ،تسعى للعمل لكي تشعر بالإنجاز و النجاح و هذا النوع من الناس يتعبون جدا في حياتهم .وهناك نوع آخر من الناس و هو أذكى من النوع الأول فهو يسعى للطاقة للحصول على المادة فهو مدرك عمق الحياة و الأشياء من حوله ،و يعرف أنه يعيش في كون ذبذبي يتفاعل مع الطاقة و النوايا و الأفكار و المشاعر أكثر من أي شيء آخر فيسعى أولا للحصول على مشاعر الشيء و يعيشه في داخله و بالتالي فهو يجلب طاقته وعلى هذا فإن الشيء المادي ينجذب له و يبدأ بالتجلي في حياته و هذا هو سعي الطاقة، سعي الأفكار و المعتقدات و النوايا و المشاعر الداخلية ،
يجب أن تعرف أن الحدث كي يتجلى يجب أن تسبقه نية داخلية و مشاعر و استعداد ،غير هذا فإن الأحداث و الأهداف التي تريدها لن تحصل عليها أبدا مثلا فلنفرض أن شيء قيما قد انجذب إلى حياتك و أنت لم تجلب مشاعره و ذبذباته بداخلك يعني مثلا شاب بمشاعر سلبية و عدم استحقاق تقدم لوظيفة قيمتها عالية و فرضا أنه حصل عليها في هذه الحالة سيظهر له شيء اسمه التدمير الذاتي الذي يجعل الفرصة القيمة أو الوظيفة تضيع من هذا الشخص لأنه بكل بساطة يشعر بعدم الإستحقاق فيحدث أي مشكلة أو أي حدث يجعله يضيع هذه الفرصة .
لذلك، عمق كل شيء في الحياة هو الطاقة ،هو الذبذبات ،المشاعرو الأفكار التي تشعر بها طوال الوقت لذلك اسعى للطاقة من أجل المادة و لا تسعى للمادة من أجل الطاقة ،تشعر بالسعادة أولا ثم ستنجذب الأحداث السعيدة لحياتك ،تحس بالغنى و الثراء بداخلك و بعد ذلك ستصبح من الأغنياء ،تحس بالصحة و القوة و العافية تسري في كل خلية في جسمك و بعد ذلك ستجد جسمك في قمة التشافي و الصحة و العافية .
أحد الجمل العميقة للعالمة استر هيكس تقول"حتى تحصل على شيء معين ترغب فيه ،عليك أن تجد ذلك الشعور الذي ستشعر به عند حصولك على تلك الرغبة .تمرن عليها حتى تكون شيء راسخا بداخلك و بعدها لابد أن يكشف ذلك الشيء نفسه لك". بمعنى أنه يجب أن تشعر به أولا و بمجرد أن تحصل على هذه المشاعر و تعيشها بداخلك فحتما أن هذا الشيء سيظهر في حياتك المادية.
كل الأشياء و الأهداف و النجاحات في الحياة هي مادة فلا ينفع أن تسعى إليها مباشرة لكي تحصل على المشاعر الجميلة و الطيبة ،فالسيارة مادة ،الوظيفة مادة ،البيت مادة،المال مادة، المشاعر طاقة،الأفكار طاقة، النوايا طاقة و النقطة المهمة هي أنك لن تحصل على المادة إلا إذا حصلت على طاقتها بداخلك أولا بمعنى أن تستخدم الطاقة كوسيلة للحصول على المادة و ليس العكس و هذا لأن الطاقة هى الأصل و هي الأساس الذي تتجسد من خلاله المادة فلن تحصل على الوظيفة التي تريدها إلا إذا حصلت على طاقتها بداخلك و شعرت بها أولا و في هذه الحالة ستكون مستحقا لها فتجذبها لك .إذن انتبه أن الشيء الذي لم تحصل عليه حتى الآن هو الشيء الذي لم تستطع الحصول على طاقته و ذبذباته بداخلك أي أنك لم تطبق السعي الطاقي عليه حتى الآن .
قال أحد المفكرين "إذا أردت تغيير ما هو مرئي عليك أن تغير أولا ماهو غير مرئي " بمعنى أن الواقع الذي تعيشه الآن هو نية لأشياء غير مرئية و التي هي ذبذبات و طاقة و لكي تغير واقعك يجب أن تغير ما هو غير مرئي . فالسعي المادي يمثل 5% فقط للحصول على النتيجة و السعي الطاقي يمثل 95% لذلك فإن الدفع الطاقي هو أحد أغلى أنواع السعي و نتائجه دائما أكبر و أروع بكثير جدا مما تتوقع بينما الدفع المادي و هو السعي المادي فقط للهدف على الأرض بدون استشعاره بداخلك تكون نتائجه فقيرة جدا و أقل بكثير مما تتوقع .فكل شيء موجود الآن في حياتك من سلبيات و ايجابيات فأنت سعيت له بشكل أو بآخر .حتى الأشياء السلبية سعيت لها فتفكيرك المستمر في الفقر مثلا فهذا سعي بطاقة سلبية ،سوء الظن بالله سبحانه و تعالى و توقع الأسوء دائما هو سعي بطاقة سلبية و بالتالي بهذا التفكير فالإنسان يزيد شعوره بالقلق و الضيق أكثر فأكثر و نتيجة لذلك تأتيه المادة في شكل ظروف و أحداث سلبية و مشاكل كثيرة و كل هذا بسبب السعي الطاقي السلبي الذي كان يسعى به.
و في الآية الكريمة ،قال الله تعالى "و أن ليس للإنسان إلا ما سعى" صدق الله العظيم. أي شيء أنت تسعى إليه فأنت ستحصل عليه سواء سعي إيجابي أو سلبي ،مثلا شخص يشعر بالسعادة و يركز على كل الإيجابيات فهذا سعي للطاقة بشكل إيجابي ،شخص يحسن الظن في الله سبحانه و تعالى و يؤمن بكل المعتقدات الطيبة فهذا سعي بشكل إيجابي و نتيجته الحصول عل أشياء إيجابية مادية في حياته يقول صاحب كتاب العوالم المتوازية للذات " عندما تتوقف عن ملاحقة العالم ،يبدأ العالم في ملاحقتك "
الكثير من الناس في الحياة تحب المادة جدا و متعلقة جدا بها و تسعى لها بكل الطرق و بأقصى درجة و تفعل المستحيل كي تحصل عليها لكن كل هؤلاء الناس في الحقيقة غير مستحقة لما تسعى و في النهاية ممكن جدا ألا تحصل عليها و ذلك لأنها تستخدم وسيلة دفع فقيرة التي تمثل فقط 5% و تنسى العمل على 95% الباقية من السعي الطاقي.
إذن خلاصة القول هي أن تتوقف عن ملاحقة العالم لكي يبدأ هو في ملاحقتك ،غير ما بداخلك أي شيء أو أي هدف تريد الحصول عليه ثم احصل على طاقته بداخلك و ذلك عن طريق المشاعر فدور الكون في حياتك هو إعادة تشكيل الأحداث و الظروف كي يجذب لك شيء متوافق مع داخلك و ذلك أن هناك إلزامية من الداخل و الخارج فعلاقة الداخل بالخارج هو علاقة إلزامية ،فطالما غيرت بداخلك فحتما سينعكس ذلك في الخارج و يتجلى لك.
وتذكر دائما جملة العلامة الروسي فاديم زيلاند "العالم ؤشبه المرآة و يتشكل بالشكل الذي تظنه و وفق زاوية نظرك التي تتخذها . إذا أردت استئصال شيء ما من حياتك فكل ما عليك فعله هو التوقف عن التفكير به،مر بجانبه بلا مبالاة و سيختفي"
لذلك أي شيء تريد أن يختفي من حياتك لا تعطيه طاقة.
ربنا يجازيك خير
ردحذف